للتو
لم يِعد
للقلبِ شاغل
اعدتُ ما تبقَ مني
للتو فارقني الحُزن
واصابعي
التي كانت تتحسسُ وجعي
ووجهي الذي
إلى السماءِ
راحل
للتو
لم يِعد
للقلبِ شاغل
اعدتُ ما تبقَ مني
للتو فارقني الحُزن
واصابعي
التي كانت تتحسسُ وجعي
ووجهي الذي
إلى السماءِ
راحل