@mn2a.bsky.social
بكل مكان إلي تذكار .. بس صفّيت أنا المنسي*
أفنيت عمري بحثا عن أعمال فنية رهيبة في نتفلكس بلا طائل، أثاري كل إلي جنت محتاجه apple tv. إييييه، لماذا نطرق الأبواب الخاطئة دوما؟
28.01.2026 04:56 — 👍 1 🔁 0 💬 0 📌 0Ghost in the Shell
وسؤال الهوية
مع البعد، انعدمت التويتات، واختفت النوتات، ومعها، ضاع فكري وذوقي.
أوكي، لم يضع، ما زلت أنا أنا -أظن؟-، لكن فعليا هذه نتيجة إيجابية لتويتر فيما مضى وبلوسكاي الآن، لم أدركها من قبل.
ليس مكانها نوتة كاملة، هكذا يرى عقلي الأمر..
بالتالي، كل تلك الملاحظات الصغيرة، تندثر. ويخمد بريق فكري. الكتابة في النوتس لي هي كتابة تدوينة طويلة. من يضيّع صفحة من النوت من أجل سطر من خمس كلمات؟ سايكو
ما لم أدركه، أن النوتات الطويلة هي نِتاج الوقوف عند تلك الخطرات السريعة، السطر ذو خمس كلمات.
مع بعدي عن تويتر وأشباهه، يفتك بعقلي كساد فكريّ. الآن فقط أرى العلاقة بين هذا الكساد وذلك البُعد. مع تويتر، السهولة التي أسجّل فيها آرائي، أو ببساطة مشاركة صورة تبهرني، تحفز عقلي لمزيد من التفكير والتذوق.
نعم يمكن أن أكتب في تطبيق نوت -وأفعل-، لكن بساطة تسجيل الملاحظات المختصرة، سطر أو سطرين =
بالعكس، أنا أحب وصمات العار المفتعلة والركيكة هذه، وأجمعها كهواة جمع الطوابع.
السبب بسيط، لأنها تختصر علي الأسئلة المربكة تلك. ذات الوقت، يفوتني قراءات معاصرة عظيمة. أتساءل كم هشام مطر وكم كيليطو يفوتُني؟ سؤال آخر مربك.
مقدمات تبدأ بـ: اقتباس موسوعي كما في الصورة، أو سطر صادم، مثل السطر الأول من غريب ألبير كامو، أو سطر نوستالجي بامتياز.
أتساءل أحيانا لماذا أميل لاختيار الكتب الكلاسيكية؟ هل لأنني أرغب أن أكون محنكا؟ لا، آخر ما أرغب بفعله هو الحديث عن قراءاتي. ألأني أخاف وصمة العار ما لم أقرأ الأخوة كارامازوف مثلا؟
أيش يجعلني ألتهم الكتاب التهاما؟
غالبا، أشعر بخوف من بداية كتاب جديد. هل سأحبه؟ هل يستحق وقتي؟ هل سيكون كتابا رخيصا لكن قصته تجعلني أكمله فقط لأعرف النهاية؟ هل يستحق الصداع المحتمل الذي يرافق القراءة؟
أسئلة أحار إجابتها مقدما، إلا بعد فوات الأوان.
2:37
30.11.2025 07:37 — 👍 3 🔁 0 💬 0 📌 0كأنك شخصية أنمي
28.11.2025 06:47 — 👍 0 🔁 0 💬 1 📌 0كل يوم يضيف معنى جديد ل "قفا بي نبكي الطلول".
يلف أيام وحاضري أطياف الماضي، كأنما كل حاضر يأتي معطّر بغبار الانقضاء.
كارم محمود يتغنى في الليمبو:
أنا منك فراش حام حول النار مبهورا
رنا للفتنة العذراء فاستسلم مقهورا
ولما عاد محترقا، شجي القلب خفاقا
تلفت خلفه يرنو.. لضوء النار مشتاقا
نسيت القلب في خبر لا مبتدأ له. كلما لمعت من تلقائهم بارقة، تأججت في الصدر ناره وهي غير خامدة، كأنما وُكّل بها خزنة كلما بردت زادوها سعيرا. كأني بسؤالهم لائمين: أما أتتك أنباءٌ من صُحُف الأوائل؟
11.11.2025 06:14 — 👍 1 🔁 0 💬 1 📌 0أنا من القائلين بأصالة الحضن على المعنى. وهذه فكرة لمّح لها صدر المتألهين عندما تعرض لكلام المشائين والإشراقيين، لكن حقيقة وواقعا مولانا، أول من صرّح بهذا المعنى عضد الدين الإيجي في كتاب المواقف. طبعاا
11.11.2025 06:03 — 👍 0 🔁 0 💬 0 📌 0احصل عليه أول وبعدين فكر بالاعتياد، انطم.
11.11.2025 05:44 — 👍 0 🔁 0 💬 0 📌 0في الأوقات المجهدة هذه، العائلة والشغل والمستقبل وباقي بهارات الحياة، كل خاطري يكون حضن في آخر الليل. أتساءل لو إني حأنسى لذة هذا وأعتاده كفرانا..
11.11.2025 05:43 — 👍 1 🔁 0 💬 1 📌 0قد كان يسليها عن الوجد حسنه
فباتت تسلى بعده بالأهلة
إييه، أي سلوى غيرها
مهو عشان نبدل الأطباء بال AI 😁
08.11.2025 19:08 — 👍 0 🔁 0 💬 1 📌 0هو لطيف أول أسبوع بس
05.11.2025 16:43 — 👍 1 🔁 0 💬 1 📌 0كل عام وإنت بخير حجية، إن شاء الله سنة ثلاثينية حلوة
03.11.2025 05:20 — 👍 1 🔁 0 💬 1 📌 0صراحة بالتاء يا محترم
01.11.2025 05:05 — 👍 0 🔁 0 💬 0 📌 0الله! من يعيد تلك الأيام
man2a.sarahah.pro
ولأ، ما أقصد جماعة كوب القهوة إلي عليه ال lipstick أمانة بدون هالقرف.
01.11.2025 04:43 — 👍 0 🔁 0 💬 0 📌 0ناقص بعد حسابات البنات الغامضات المثقفات، بس هذه خدمة لأجنداتي الخاصة.
01.11.2025 04:42 — 👍 0 🔁 0 💬 1 📌 0يحتاجلكم فعاليات هنا، شوية صراعات سياسية شوية صراعات ثقافية. شوية حياة. عشان الباقين (أنا منهم) يضحكوا عليهم ومحتوى.
وشكرا
😂😂
30.10.2025 18:17 — 👍 0 🔁 0 💬 0 📌 0بوو
كيف عرفت
لا هذي حركات لينكدإن
30.10.2025 14:53 — 👍 0 🔁 0 💬 1 📌 0وأيضا..
الباب ما طرقته غير الريح في الليل العميق
.. أين كفك؟ وأين الطريق؟
مش عارف والله يا سياب. ولا إنت عرفت. ولعل لا أحد يعرف. كلنا لا أدرية في الأمل.